ماء البحر وفوائده

ماء البحر وفوائده

يحرص العديد من الناس على ممارسة رياضة السباحة بماء البحر لأسباب كثيرة منها الترفيه عن النفس والتمتع بالنظر إلى البحر الجذاب والاستفادة من الفوائد الصحية والعلاجية التي تمنحها مياه البحر، إذ إنّ مياه البحر تحتوي على الكثير من الأملاح المعدنية المفيدة للصحة وللبشرة فهي تحتوي على نسبة عالية من عنصر اليود، والصوديوم، والبوتاسيوم، والكاليسيوم، إضافة إلى الكلور، وقد توصّل علماء الطب إلى اكتشاف فوائد يجنيها الفرد من استخدام ماء البحر لجسمه وسوف نستعرض فيما يلي أهم هذه الفوائد الصحية والجمالية لماء البحر:

فوائد مياه البحر

تؤثّر مياه البحر في تحسين المزاج العام للفرد وتخليصه من التوتر والضغط النفسي حيث إنّ سماع صوت تلاطم أمواج البحر أو ملامسة الجسم لمياه البحر تحفّز الخلايا العصبية في الجلد على إفراز إشارات إيجابية للدماغ تساعده على الاسترخاء والشعور بالراحة والسعادة، فتمنحه شعوراً أشبه بالتنويم المغناطيسي. السباحة في مياه البحر تنشط الدورة الدموية الضعيفة التي يعاني منها بعض الأشخاص، حيث إنّ المشي داخل مياه البحر يخفّف الشعور بثقل القدمين والساقين كما أنّها تعالج دوالي الساقين وتقلل من الانتفاخات المحتملة فيهما، حيث إنّ تركّز الأملاح في مياه البحر تزيل المياه المحتبسة في الجسم والتي تسبب الانتفاخ، ممّا يجعل الشخص يشعر بالخفة والراحة والنشاط ويتخلّص من شعور الثقل والضعف العام.

السباحة في مياه البحر الباردة تحفّز عملية حرق السعرات الحرارية الزائدة في الجسم وبالتالي إنقاص الوزن. تفيد مياه البحر في تنشيط عمل الغدة الدرقية نظراً لاحتوائها على نسبة عالية من عنصر اليود الذي يستخدم عادة لعلاج مشاكل قصور الغدة الدرقية، كذلك فإنّ اليود في مياه البحر يعمل على تسريع أيض الدهنيات ويزيل السموم والفضلات من الجسم.

الاستنشاق العميق لهواء مياه البحر يساعد على تنظيف الشعب الهوائية والرئتين لاحتوائها على الأيونات السلبية التي يمتصها من أشعة الشمس. يفيد غسل الوجه بماء البحر بشكل أسبوعي في تخليص الوجه من الحبوب ويمنع تكاثره.

المعادن التي تحتوي عليها مياه البحر تفيد في تخليص الشعر من القشرة لأنّها تعيد توازن إفراز الدهون بفروة الرأس، وتجعلها حيوية ممّا ينعكس إيجاباً على صحة الشعر. يفيد ملح البحر الغني باليود في توسيع الأوعية الدموية والشرايين وبالتالي حماية الجسم من الجلطات المفاجئة. لها فوائد مؤكّدة في علاج التهاب المفاصل وذلك لاحتوائها على أنواع هامة من الأملاح المعدنية المفيدة في علاج الالتهابات المزمنة.

تعالج مياه البحر المشاكل الجلدية كالصدفية والتقرحات والالتهابات الجلدية المتكرّرة والتشققات كما يمنح البشرة مظهراً جذاباً ولامعاً لأنها تخلص الجلد من الخلايا الميتة وتنشط المسام ونخلص الجلد من الاحمرار والحكة حيث إنّ احتواء مياه البحر على مجموعة كبيرة من الطحالب الغنية بالفيتامينات والعناصر المفيدة للبشرة يزيد من نعومة البشرة ويزوّدها بالطاقة كما يزيل الالتهابات الجلدية ويعجل شفاء الجروح والقروح.

لماذا البحر مالح

تقسم المياه الى: 1) مياه الامطار 2)المحيطات 3)الينابيع 4)الابار الجوفيه 5)الشلالات وكلا منها له خصائص ومكونات تختلف عن بعضها وحتى تختلف ايضا في اماكن وجودها البحر: هو الجزء الذي يكون اقرب لليابسة من المحيطات حيث البحار هي نقطة الاتصال بالمحيط عن طريق فتحات ومضائق مختلفة ويتميز البحر بعدة خصائص اهمها الملوحة والملوحة قد تكونت فيها من جراء تراكم المواد الذائبة فيه عن طريف السيول والانهار التي تكون محملة بهذه المواد التي اكتسبتها من الصخور التي عبرتها عند جريانها فالصخور تحتوي على عدة عناصر معدنية وعند مرور المياه من فوقها او من خلال التجاويف فيها فذلك يعمل على حت وتعرية الصخور وبذلك تذوب الخصائص الكيميائية الموجودة فيها وتكتسبها المياه ثم تصب هذه السيول والانهار بالبحر وبفعل تراكم السنين تزداد هذه الملوحة بشكل اكبر . ولكن هناك بعض العمليات مثل امتصاص الملوحة من قبل النبات وتركزه في القاع يساعد على التخفيف من كثرة وجود الاملاح في البحر ولكن تبقى النسبة الاكبر للاملاح ذائبة في البحر حيث يقدر ان لو جفت مياه البحار لتكونت قارة تفوق قارة اوروبا ب 15 مرة .

أهمية ملوحة البحر ولكن من حكم الله سبحانه وتعالى ان جعل مياه البحار مالحا فلولا ملوحته لتعفن كل شي فيه واصبح ذو خصائص غير صحية فبسبب كبر مساحة المياه وضخامته وتنوع المخلوقات الموجودة فيه فذلك يوفر بيئة جيدة لنمو العفن والبكتيريات فيها ولكن بسبب وجود نسبه الملوحة في البحار فذلك يعمل على التقليل من هذه الظاهرة ويبقى البحر ذا خصائص جيدة من مقدورنا الاستفادة منها وايضا بتجدد المياه وحركته عن طريق التيارات المائية فذلك يعمل على عدم تراكم البكتيريا فيها وتعفن المياه.

استخدامات الملح 1) في الصناعات الكيميائية 2) لإزالة التجمد عن طريق خلط الملح مع الثلج لتخفيض درجة تجمد الثلج 3) صناعة الطعام 4) صناعات أخرى كصقل السيراميك وإطعام المواشي والأدوية وتكرير النفط و التبريد إزالة عسر الماء 5) الملح مهم جدا لعلاج التهاب و انتفاخ العينين 6)يستخدم الملح كمحلول مع الماء لتخفيف من الام الأسنان والحلق معلومة : يعتبر البحر الميت الذي يقع في المملكة الاردنية الهاشمية من أكثر البحار ملوحة على مستوى العالم كما اطلق عليه عدة تسميات قديمة ومنها ” بحر الملح ” و ” البحر الشرقي ” وغيرهم الكثير، كما انه يعتبر مهم جداً لاستخدام مياهه في الصناعة والسياحة حيث يقوم عدد كبير من محبين السياحة بالقدوم الى الاردن وزيارة البحر الميت لجماله وتضاريس المنطقة الرائعة ولأن تركيبة مياهه تختلف عن طبيعة المياه العادية حيث تقوم بعلاج العديد من الامراض الجلدية، والطين المتواجد على الشاطئ له فائدة علاجية كبيرة جداً لا يوجد مثيل لها بأي منطقة بالعالم بالاضافة الى وجود بعض المعالم الاثرية والسياحية في المنطقة .

يرجع السبب في ملوحة مياه البحار ، إلى وجود كلوريد الصوديوم الموجود في المياه ، حيث يذوب بنسبة عالية جداً في الماء وبكميّات كبيرة ، إنّ الكرة الأرضيّة ، وخاصّة قشرتها ، كانت تحوي منذ تكوينها قديماً ، على الكثير من العناصر الكيميائيّة ، التي كانت مرتّبة حسب كثافتها ، وهذه العناصر كانت مكّونة من مركّبات ، خضعت لتفاعلات كيميائيّة ، حيث نشأتّ هذه المركبات نتيجة تبريد عناصر القشرة الأرضيّة بين بعضها البعض ، إنّ أغلب هذه المركّبات هي قابلة لأن تذوب في الماء ، والتي تعرف في غالبها بالمركبات القلويّة الملحيّة ، وبعض هذه المركبات لا تذوب في الماء ، والتي يشتهر منها السيليكات .

يرجع أغلب العلماء إلى أنّه وبسبب هطول الأمطار في العصر الأولى لتشكيل الأرض ، أي منذ القديم ، فقد حدث أن تكثّفت المياه ، وبذلك قد ذابت الكثير من العناصر من القشرة الأرضيّة القابلة لأن تذوب في الماء ، وبسبب وفرتها وغناها في القشرة ، وأيضاً بسبب قابليتها على الانحلال في الماء ، حيث كان من بين هذه العناصر الـ CLNA ، وبذلك أدّى هذا إلى ملوحة مياه البار ، إنّ نسبة الملح تتفاوت بين بحر وآخر ، وبين بحر ومحيط ، بحيث يرجّح وجود الملح في المحيط على شكل كتل متجمّعة في قاعه .

يرى العلماء بأنّ مياه البحار كانت مياهاً عذبةً ، وذلك منذ ملايين السينين ، إلاّ أنّ الأنهار أدّت إلى ملوحة البحار حيث تصبّ فيها ، حيث تجمع هذه الأنهار أثناء جريانها لتصب في البحار ، بعض الرواسب ، وأيضاً المعادن ، وبكميّات كبيرة جداً ، ويكون من بينها الملح ، وبذلك يرون بأنّ الملوحة هي حالة طارئة على البحار وليس أصيلة ، كونه لا يدخل في تركيب المياه الكيميائي، ويرى العلماء بأنّ الملح الذي يترّسب في البحر ، بمرور الوقت والسنين ، فتزداد نسبة الملوحة في البحر نتيجة ازدياد التسربات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *