حلول لحمايه الماء من التلوث

حلول لحمايه الماء من التلوث

تعد المياه نعمة من نعم الله تعالى علينا والتي يجب علينا أن نحافظ عليها لانها ليست ملكاً لنا وحدنا بل هي ملك لجميع الناس، بل ولجميع المخلوقات التي خلقها الله تعالى، فليس هناك أي نوع من انواع الكائنات الحية لا يلزمه ولا يحتاج الماء، والماء أيضاً هو الحل الأول لكثير من الأمراض سواء الجسدية أو ما يصيب البشرة في الإنسان، وما يصيب الكلى من علل وأمراض تعطلها عن القيام بوظائفها، إضافة إلى ذلك، ومن هنا فالحفاظ على المياه واجب على الجميع حيث يتوجب على كل الناس الحفاظ عليه، حتى تستمر حياتهم بالشكل الصحيح، إضافة إلى المحافظة على الغذاء والمحافظة على الهواء، كما أن الماء هو مصدر الكثير من أنواع الغذاء، فهو الذي يبقي النباتات حية وهو الذي يبقي الحيوانات حية، وبالتالي يبقى الغذاء للإنسان. لهذا فإذا تضرر الماء فكل هذه الحياة ستضرر.

ومن الأسباب التي تلوث المياه على هذا الكوكب النفايات الصلبة التي يتم إلقاؤها في المياه الصالحة للشرب، إضافة إلى النفايات المنزلية أيضاً، كما أن هناك النفايات السائلة والإشعاعية والكيمائية التي أيضاً يتم إلقاؤها في المياه، من هنا نرى أن الإنسان هو المتسبب الأول في التلوث المائي، حيث إن نسبة المياه الملوثة بازدياد، ومن هنا توجب ازدياد نسبة الاهتمام بالماء والعناية التامة به، حيث إنه إن لم يتنبه العالم للمخاطر المحيثة بالمياه هلكوا.

من ضمن الإجراءات التي يتوجب اتخاذها لوقف تلويث المياه بالمصادر المختلفة، أن تشدد الرقابة على كل مصادر التلوث المائي من بشر او مصانع وغيرهم، حيث أن هذه الرقابة تعمل على التقليل من التلوث بشكل كبير جداً، إضافة إلى ذلك فإن الدول بحاجة إلى زيادة التوعية تجاه هذه القضايا، فالتوعية المجتمعية من شانها التخفيف وبشكل كبير جداً من هذه المخاطر، إضافة إلى ذلك يجب إبعاد المصانع وكافة ملوثات المياه عن المياه، عن طريق منع منح التراخيص بالقرب من مصادر المياه.

كما ويمكن معالجة موضوع نقص المياه عن طريق اللجوء إلى عمليات التقليل من هدر الماء، كما يتوجب أن يتم العمل على ان بناء السدود واستخدام الوسائل التخزينية للمياه، إضافة إلى ذلك فإن تطور التقنيات المستخدمة في عملية الري وأية عملية تعتمد على المياه فيها، قد تقلل من نسبة المياه المهدورة، كل هذه الأمور يجب الانتباه إليها والحرص الشديد عليها حتى ينعم الناس بمعيشة هانئة وطيبة.

الماء نعمة من الله تعالى، وهي نعمة تعلو على كل النعم، فبدون الماء لا يستطيع أحد من الكائنات الحية الاستمرار في الحياة، فمثلاً الإنسان يستطيع العيش بدون طعام لفترة طويلة نسبياً دون أن يهلك، في حين أنه لا يستطيع الاسغناء عن الماء ليوم أو اثنين، والماء أساس الحياة، يقول الله تعالى: “وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ”، وبالتالي فإن المحافظة على هذا الماء من التلوث هي أسمى الأهداف الإنسانية، وقبل الخوض في حلول تلوث هذا الماء لابد أن نعلم لو القليل عن الماء على سطح الأرض.

الماء على سطح الأرض: تشكل المياه الغالبية الغالبة من مساحة كوكب الأرض، فتصل نسبته إلى حوالي ثلثي المساحة بنسبة حوالي 71%، تشمل مياه البحار والمحيطات والأنهار والينابيع وغيرها من مصادر المياه، ولكن ما هو صالح للشرب من كل هذا ما نسبته 2.8% من نسبة المياه على هذا الكوكب، توزع على الينابيع والفورات والآبار، وتعتبر المياه الجوفية هي أكبر مصدر للمياه العذبة على الإطلاق بين الجليد.

ولحل مشكلة تلوث التربة لابدّ علينا أولاً معرفة الأسباب المؤدية لحدوث تلك المشكلة، والأسباب التي تؤدي إلى تلوث المياه: – تلوث المياه بالأملاح: وهذه مشكلة شائعة الحدوث في المناطق الساحلية، نتنج بسبب سحب كميات كبيرة من المياه الجوفية عن طريق الضخ مما يجعل مياه الأمطار تنجذب إلى المياه الجوفية وتختلط بها مؤدية إلى تلوثها. – تلوث المياه بالمياه العادمة “المجاري”: وهذه مشكلة خطيرة ومنتشرة بشدة وهي تسرب المياه العادمة من الحفر المخصصة لها إلى المياه الجوفية مسببة تلوثها. – استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيمائية: عند استخدام المزارعين المبيدات الحشرية في حماية محصولهم، واستخدام الأسمدة الكيمائية لزيادة انتاجيته، فإن هذه المواد الكيميائية تترسب شيئاً فشيئاً ومع وجود الماء حتى تصل إلى المياه الجوفية وتعمل على تلويثها وبشدة. حلول تلوث الماء: تمرير تيار هوائي قوي؛ وذلك لإزالة الغازات والمواد المتطايرة الذائبة في المياه، مثل غاز كبريتيد الهيدروجين. استخدام فلاتر طبيعية من الزلط والرمل والطين والطمي على ارتفاعات مختلفة؛ وذلك لتصفية المياه من الشوائب ومنع مرور المواد العادمة. في السابق كان يستعمل الكلور لتنقية المياه من التلوث، ولكن بعد اكتشاف خطره وتكوينه لمركبات سرطانية فقد تم استبداله بغاز الأوزون وهو عبارة عن ثلاث ذرات من الأكسجين. تجنب استعمال المبيدات والمركبات الكيميائية التي تدوم في الطبيعة ولا تتحلل أو تتفكك. محاولة جعل حفر استوعاب المياه العادمة بعيداً عن مصادر المياه وخاصة المياه الجوفية، أو العمل على تنقية وتصفية هذه المياه أولاً بأول والاستفادة منها. سن قوانين يتم بموجبها حماية مصادر المياه من التلوث مثل: منع البناء في مناطق معينة ومنع استخدام المواد الكيماوية في مناطق محددة وذلك لحماية المياه من التلوث. عمل حفر تخزين خاصة للمياه المستخدمة والعمل على تصفيتها مباشرة قبل وصولها للتربة.

التلوث يُعرف التلوث بأنّه حدوثُ تغيُّرٍ في صفاتِ مكوناتِ البيئةِ الأساسية وهي: الماء، والهواء، والتربة، ممّا يُسبّب خللاً في النظام البيئي، وبالتالي إحداث أضرارٍ اقتصاديةٍ، وبشريةٍ، وبيئيةٍ.

أشكال التلوث وأسبابه

تلوث الهواء: ويعتبر من أخطر الأنواع؛ نتيجة انتقاله بسهولةٍ إلى جميع المصادر الطبيعية، كما أنّه ينتشر من دولة لِدولة أخرى مجاورة، ومن أسبابه: دخان المصانع، ومكب النفايات، واحتراق الوقود، وحرق النفايات، ودخان السيارات، ومحطّات البترول، والغبار الناتج عن المشاريع العمرانية وإنشاء الجسور. تلوث الماء: وهو لا يقل خطورةً عن تلوث الهواء، وأسبابه: رمي نفايات المصانعِ في البحار والمحيطات والأنهار، ورمي المخلفات الزّراعية المُحترقة في المصادر المائية، والتخلّص من المياه العادمة بإلقاها في الآبار والأنهار المائية، والدّخان الصادر من المصانع، ورمي المواد الكيميائية الضارة، بالإضافة إلى النفط الخارج من السُفُن البحرية. تلوث التربة: ينتج عن تلوث التربة انعدامٌ في خصوبةِ الأراضي الزّراعية، وإلحاق الضرر بالكائنات الحية؛ كالحيوانات التي تعتمد في تغذيتها على النبات، وبالتالي تَتَضرّر باقي الحيوانات ويصل ضررها للإنسان الذي يعتمد بتغذيته بشكلٍ أساسيٍ على النبات والحيوان، ومن أسباب تلوثِ التربة: استخدام المبيدات الكيميائية بشكلٍ مفرطٍ وخاطئ، وتطاير المُبيدات من المصانع وانتشارها، ومكبات النفايات القريبة من المزارع، والزحف العمراني الذي يُسبب التصحر.

حلول التلوث البيئي

إجبار المصانع والمنشآت الصناعية على إقامة محطاتِ تنقيةٍ محليةٍ حسب المعايير المطلوبة. عزل مجرى مياه المجاري عن مياه الأنهار، وتنظيف الأوديةِ ومجرى المياهِ باستمرار. منعُ ري المزروعات بمياهِ المجاري المعدومة. الحدّ من حفر آبار المياه بالقربِ من أماكنِ التلوث والتي تُؤدي لتلوث المياه الجوفية. عدمُ رمي النفايات في مجرى المياه، وعند المزارع، كما يَجب منع اشعال الحرائق بالقرب من الأنهار والمزارع. نشر التوعية بين كافّة شرائح المجتمع وأطيافه، وذلك عن طريق توزيع منشوراتٍ تتحدّث عن أضرار التلوث، وبث برامج تثقيفية في التلفاز لزيادة الوعي بين الناس. التخلّص من جُثثِ الحيوانات، وتخصيص أماكن لِدفنها. التخلّص من النفايات بصورةٍ صحيحةٍ وذلك برميها في أماكنَ بعيدة وخالية من المياه والتربة، كما يجب منع حرقها والتخلّص منها بعدةِ طُرُقٍ أقل ضرر على البيئة. تعقيم المياه، واستبدال المبيدات الكيميائية بالمواد العضويّة الطبيعيّة. زراعة الأشجار الحرجية وخاصّةً في المناطق الخالية والصحراوية. صيانةُ المَركبات، والسيارات، والسفن بشكلٍ دوري. إلزامُ بناء المصانع في أماكنَ بعيدة عن الأماكنِ السكنية، والزراعية، والمصادر المائية. استخدام الطاقة البديلة، وتشجيع الناس على ذلك. تشكيل جهةٍ حكوميّةٍ خاصّةٍ بالتلوث؛ بحيث تراقب عمال المباني، وأصحاب المشاريع الإنشائية، وتساعدهم على التخلّص من النفايات بطريقةٍ صحيحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *